العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
خلقه ، السلام عليك يا أمين الله وحجته ، السلام عليك يا خاتم النبيين وسيد المرسلين السلام عليك أيها البشير النذير ، السلام عليك أيها الداعي إلى الله والسراج المنير السلام عليك وعلى أهل بيتك الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أشهد أنك يا رسول الله أتيت بالحق وقلت بالصدق ، الحمد لله الذي وفقني للايمان والتصديق ومن علي بطاعتك واتباع سبيلك وجعلني من أمتك والمجيبين لدعوتك وهداني إلى معرفتك ومعرفة الأئمة من ذريتك ، أتقرب إلى الله بما يرضيك وأبرأ إلى الله مما يسخطك ، مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك ، جئتك يا رسول الله زائرا وقصدتك راغبا متوسلا إلى الله سبحانه وأنت صاحب الوسيلة والمنزلة الجليلة والشفاعة المقبولة والدعوة المسموعة ، فاشفع لي إلى الله تعالى في الغفران والرحمة والتوفيق والعصمة فقد غمرت الذنوب وشملت العيوب وأثقل الظهر وتضاعف الوزر وقد أخبرتنا وخبرك الصدق أنه تعالى قال وقوله الحق " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وقد جئتك يا رسول الله مستغفرا من ذنوبي تائبا من معاصي وسيئاتي ، وإني أتوجه إلى الله ربي وربك ليغفر لي ذنوبي فاشفع لي يا شفيع الأمة وأجزني يا نبي الرحمة صلى الله عليك وعلى آلك الطاهرين . وتجتهد في المسألة ثم تستقبل القبلة بعد ذلك بوجهك وأنت في موضعك وتجعل القبر من خلفك وتقول : اللهم إليك ألجأت أمري وإلى قبر نبيك ورسولك أسندت ظهري وإلى القبلة التي ارتضيتها استقبلت بوجهي ، اللهم إني لا أملك لنفسي خير ما أرجو ، ولا ادفع عنها شر ما أحذر ، والأمور كلها بيدك ، فأسئلك بحق محمد وعترته وقبره الطيب المبارك وحرمه أن تصلي على محمد وآله ، وأن تغفر لي ما سلف من جرمي وتعصمني من المعاصي في مستقبل عمري ، وتثبت على الايمان قلبي ، وتوسع علي رزقي وتسبغ علي النعم وتجعل قسمي من العافية أوفر قسم ، وتحفظني في أهلي ومالي وولدي وتكلاني من الأعداء وتحسن لي العاقبة في الدنيا ومنقلبي في الآخرة اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والأموات إنك